عماد الدين حسن بن علي الطبري

201

كامل بهائى ( فارسي )

بگريست گريهء به آواز بلند و بگفت بدرستى كه صبر بسيار است مگر از تو و بدرستى كه پيش از تو و پس از تو خلل‌هاست پس عباس از خدمت او بيرون آمد و جمعى قريش پيش عباس آمدند و احوال مىپرسيدند عباس گفت . شعر ما كنت احسب ان الامر منحرف * عن هاشم ثم منها عن ابى حسن أ ليس اول من صلى لقبلتكم * و اعلم الناس بالآداب و السنن و اقرب الناس عهدا با النبى و من * جبريل عونا له بالغسل و الكفن من فيه ما فى جميع الناس كلهم * و ليس فى الناس ما فيه من الحسن ما ذا الذي ردكم عنه فتعرفه * ها ان بيعتكم من اول الفتن « 1 » * ( حديث ) * نماز خواندن ابو بكر بجاى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله عن البخارى عن عائشة لما مرض رسول اللّه من مرضه الذي مات فيه و حضرت الصلاة فاذن لها بلال فقال : مروا ابا بكر فليصل بالناس ، فقيل له : ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس ، و اعاد فقيل ما قيل له و اعاد الثالثة فقال : انكن صويحبات يوسف مروا ابا بكر فليصل بالناس ، فخرج ابو بكر يصلّى فوجد النبى صلّى اللّه عليه و آله من نفسه خفة ، فخرج يتهادى بين رجلين كانى انظر الى رجليه يخطان على الارض من الوجع ، فاراد ابو بكر ان يتأخر فأومأ اليه النبى صلّى اللّه عليه و آله الى مكانك ، ثم اتى به حتى جلس الى جنبه ، قيل للاعمش اذا كان النبى يصلى و ابو بكر يصلى بصلاة و الناس بصلاة ابى بكر فقال برأسه نعم ، و زاد ابو معاوية ، جلس عن يسار ابى بكر . فقال ابو بكر يصلى قائما ، و فى رواية عبد اللّه عن عائشة فخرج بين رجلين يخط رجلاه الارض ، فكان بين العباس و رجل آخر . فسئل عن عبد اللّه من الرجل ، قال على بن ابى طالب عليه السّلام « 2 » . و عن البخارى : عن مصعب بن سعد ، عن أبيه رسول اللّه خرج الى تبوك فاستخلف

--> ( 1 ) - الغدير 7 / 111 به نقل تاريخ يعقوبى كه اشعار را از عتبة بن ابى لهب نقل كرده است و در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 5 / 185 و 13 / 329 از ابو سفيان نقل كرده است . ( 2 ) - صحيح بخارى ح 664 و 665 كتاب الاذان و سنن ترمذى 5 / 379